الاثنين، 3 مايو، 2010

قصة أحمد


الأب طيب القلب، متقلب المزاج، عصبي، تربي في بيت تحكمه نساء قويات وأب يغيب لفترات

تعليق 1: كثيراً ما يكون غياب الذكورة عنصراً متوارثاً في المنظومة الأسرية فالأب الذي لم تكن له علاقة
بوالده من الصعب أن يقيم علاقة بابنه وهكذا تتناقص الذكورة في النظام الأسري حتى تؤدي في أحد الأجيال إلى نشوء الجنسية المثلية.
الأم حساسة، مرحة، متدينة، تربت في منزل مفعم بالحب من الجد والجدة، وقصر به البيانو ومدرس اللغة الفرنسية، لا تعرف فن إدارة المنزل و جدة تعيش بالمنزل دائما تخبرني قصص عن الوالد في الطفولة .. وعصبية أبي علي أمي.

تعليق 2: في مقابل الذكورة الضعيفة، نجد في أسرة المنشأ لدى أصحاب الميول المثلية، الأنوثة القوية والجذابة والحنونة في صورة الأم
والجدة والخالات والأخوات وغيرهما. بالإضافة إلى شيوع ثقافة "كره واحتقار الذكورة" بين هذا المجتمع الأنثوي والتي تنتقل للأولاد الذين
يتربون في هذا الوسط المشبع بالأنوثة.

أنا الأصغر في المنزل كما يقال عني، أشقر فتي جميل ، منذ أن ولدت وأنا أحب أبي، أبي فقط. انتظره لأنام بجانبه وأدفئ له ظهره بظهري كما يطلب مني طوال الليل ..دائما ما انتظره .. عندما يسافر يعود ليجدني اقفز درجات السلم كلها لأصل إليه لأحتضنه ولا أخجل .. أمضيت سنوات عمري الأولي بجانبه حتى بدأ يخسر في عمله ...مرض أختي المزمن يظهر يحتاج لعناية ومصاريف .. بدأ بزيادة العراك مع أمي ويضربها كثيرا يظن انها السبب لما يحدث له وبدأ يفضل أخي الأكبر عن الكل .. مع أني أحب أخي بدأت أشعر بالغيرة تجاهه.

تعليق 3: بسبب بعض الظروف التي لم يستطع الأب التعامل معها هبت رياح قوية على الأسرة مزقت الرابطة التي كانت بين أحمد وأبيه
قبل أن تؤدي هذه الرابطة إلى تأصيل الذكورة في أحمد. فجأة أصبح "بابا" (الذكورة) ليس رمزاً للحب والحنان والدفء بل للكراهية والعنف
والتفرقة في المعاملة.


وجدتني في يوم وليله بين أحضان عامل لدينا في المحل. أنا وأختي نصعد السلم يحاول أن يغتصب أحد فينا .. أختي تسرع لأعلي وأنا أظل واقفا ً لا أفهم. وتتوالي الأيام. منذ سن السادسة وأنا يتم استهلاكي ولا أعلم. لم يكن اعتداء ولا ضرب كانت أحضان وكان شعور غريب يحدث ولا أفهم (لم يحدث هتك عرض ). وبدأت اكره أبي. بدأ يخيفني. يضربني. أسمع صوته فأجري. أدعو الله أن لا يعرف ما أفعله فالعامل يناديني سرا ً .. إذا فهذا خطأ .


تعليق 4: الاستغلال الجنسي يؤكد على عدة أشياء: الذكورة معتدية مستغلة، الطريقة الوحيدة للارتباط بالذكور هي الجنس. كما أن
الطفل دائماً ما يشعر بالذنب وبأنه مسئول ومخطئ وليس مُعتدىً عليه. فيشعر أنه يريد ذلك ويحبه مع أنهه لا يريده. هو يريد العودة
لحضن الأب الذي افتقده لكن هذا يحدث بطريقة جنسية. قد يشعر ببعض اللذة الجنسية فيألف هذه الممارسة. وهكذا يرتبط في عقله
الحنان والحب الذكوري بالجنس المثلي. بالنسبة للأولاد الغيريين يرتبط الحنان والحب الذكوري بالحنان الأبوي والصداقة واللعب معاً
والمتعة معاً. هذا لم يحصل عليه الأطفال المثليون كل ما حصلوا عليه من حب ذكري كان جنسياً. أما فيما عدا الجنس لم يكونوا يحصلوا
من الذكور إلا على الضرب والإهانة والسخرية.


بدأ أبي يرغمني علي النوم بجانبه ولا لأأرغب .. وعندما أنام أجده مع أمي (......) أغير عليها كثيرا و أكرهه أكتر ..انتقلت أمي لحجرة أخري في المنزل لتبقي فيها .. هي الاخري ابتعدت عنه .. وأنا معها .. نمت بجوارها هي وأختي .. تربينا معا ً وذكرياتنا معاً. إخوتي ازدادوا بي ضربا ً .. وأنا وأختي بدأت ذكريات الطفولة تتكون مع بنات عماتي كلهم وابن عمتي الوحيد هو ايضا.


تعليق5: انفصلت الرابطة مع الأب وتوثقت مع الأم. الأطفال عندما يرون الجنس بين البالغين يعتبرونه عنفاً وهذا يؤصل فكرة أن ممارسة
الرجل الجنس مع امرأة عنف وقسوة. فيكون لسان حال الولد المثلي. "لن أفعل بامرأة هذا الشيء الفظيع الذي كان يفعله أبي مع أمي"
خاصة إذا كان يتم رغم عن رغبة الأم. مما يؤكد ذلك أن الأم انتقلت لغرفة أخرى مع البنات والولد الذي تم عزله تماماً عن الذكورة! و
هاهم الأخوة الذكور الآخرين يكملون الصورة فيضطهدوا هذا الفتى الرقيق الذي لا يجد إلا في الإناث الملاذ فيرتبط بهن.


حتي كبرت بعض الشئ .. وانا مع نفس العامل .. نلتقي كل يوم سرا ً .. وبدأت خالتي تغدق علي أموالا كثيرة. وكما قال المثل. المال السايب يعلم السرقه فكنت اسرق توكة شعر، مشط، فلوس علشان اشتري ميكي وسمي، وعلم ابي اني سرقت وضربني ضربا لا يتصوره عقل، وبدأت افصل نفسي تماما عن هذا الشخص. وانتقلت من مدرسة الراهبات الخاصة لمدرسة حكومية. و بدأ الويل. كانو يلقبوني باسم فتاة. دائما يقولوا لي "إنتي" وليس "إنتَ. بدأت التحرشات تزيد. كنت أرد عليهم بمهارتي داخل الفصل. كنت من الناجحين. وأشارك نجاحي بنات عماتي وأختي. وصديق منطوي مثلي كان معي بنفس المدرسة السابقة. وكنت انجذب كثيرا لمن أجدهم أقوياء الشخصية بيهزروا مع بعض بطريقة غريبة. وأنا معرفش. لا العب كورة ولا أقول نكت. أنا أعرف أهزر بس مع بنات العيلة وصاحبي اللي طلع عنده نفس الميول والغريب، أخته صاحبة أختي.


تعليق 6: بدأت تكتمل الصورة ويتخذ أحمد الشخصية الأنثوية وتصبح الذكورة أمر غريب وغامض ومختلف. والمختلف جذاب! بدأ أحمد
ينجذب لما ليس فيه من صفات الذكورة كما تنجذب البنات للأولاد. لقوة الشخصية ولكبر حجم الجسد والدم الخفيف والقدرة على إلقاء
النكات دون الضحك. باختصار بدأ ينجذب كما تنجذب الإناث لما يسمى "تُقل"الولاد. هل تذكرون الأغنية " يا واد يا تقيل!"



خرج العامل من المحل وتوقفت الممارسات. وبدأت في اشتياق. كنت أريد ان أفعلها مع أي أحد .. حتي تمت مع ابن عمتي الوحيد. للأسف. وبدأت أكبر مع زميلي المنطوي بالمدرسة وبدأنا نتعرف مع بعض وأصرح له بالتحرشات التي تحدث لي في الشارع وأنا معجب بها وهو يندهش ويطلب مني المزيد من الحكايات وبدأيحكي عن تحرشات حدثت له واجتمعنا بصديق ثالث مهتم بالحاجات دي، ومحدش عارف اني بمارس حاجة و اجتتمعنا برابع، وأصبحنا شله كاملة عندها نفس المعاناة.


تعليق 7: بداية تكوين المجتمع المثلي الصغير.


للأسف وكوَّنّا دائرة، ونحن في جامعاتنا المختلفة، نتعلق بهذا ونحب هذا من طرف واحد ونحدث بعضنا البعض. حياة مثلية كاملة. إلي أن دخلت في اعتمادية كاملة علي صديقي. أينما يقول لي أن أذهب أذهب. وهو يرسم لي حياتي ويختار لي ما ألبس و ما أشرب و ما آكل. وكثرت علاقاتي الاعتمادية والخيالات والانجذاب بتلك الفترة. وزادت العادة السرية فوق الطبيعي ... لم استطع أن أوقفها أبدا أبدا! وبدأت حياتي بالاختناق من أنا؟ لماذا هذا الضياع والذل؟ لماذا هذا الاستغلال وعندما قررت الابتعاد عن هذه الصحبة. كيف وهو كل ذكرياتي وكياني؟ دخلت الجيش وتعرفت علي كثيرين. وبدات بفرض شخصيتي المعتادة. المرح والرقص وتقبل ان الآخرين يرونني كفتاة و"يهزروا" معي نفس هذا "الهزار"، حتي همس لي شخص في أذني: " لماذا دائما في الهزار تضع نفسك مكان الأنثى والاخرون رجال؟ى أين أنت؟ أنا خائف عليك؟ وحضنني حضناً لم ولن أنساه طوال عمري. حضن نقي نظيف بلا مقابل. بلا جنس.


تعليق8: تحدث الرغبة في التعافي غالباً عندما يحدث شيئين: الأول هو المعاناة في الحياة المثلية والثاني: هو الحصول على حب ذكري
غير جنسي.


و تعرفت على أحد الأطباء خلال تلك الفترة من علي النت. كنت اهرب من الجيش لأزور العيادة. لأول مرة أجد شخصا غريباً. لا استطيع اختراق عقله فعلاً. هل أنت جاد؟ هل استطيع الشفاء؟ وتعرفت علي من سبقني في مسيرة التعافي. حسن ثم شكري. تعرفت عليهم وأنا في منتهى الشك في صدق ما يقولون وفي إمكانية النجاح. ضمني الطبيب لمجموعة المساندة. ووجدت الفرق! وجدت الفرق بين أصحاب هدفهم الوحيد المثلية و أصحاب هدفهم الوحيد هو التعافي والتغيير. وجدت جرأة في التعبير عن المشاعر (حتى الانجذابات الجنسية) نعم كنا إذا شعر أحدنا بانجذاب جنسي تجاه الآخر يخبره أمام الجميع والوجه محمر موشك على الانفجار والعجيب أن الانجذاب عندما نتكلم عنه ونستبدله بالحب غير الجنسي، يختفي! وجدت حب غير مشروط حقيقي وصداقة لا تعتمد غعلى أي استغلال مادي أو جنسي أو معنوي من أي نوع! وعرفت عن السلم! سلم التعافي والتبطيل. وبعد وقت قررت أن أبدأ بصعود السلم. هاطلع درجة درجة وأقوم وأقع ثم أقوم مرة أخرى. أحارب الإساءلات والانجذابات. بدأت في المجموعة أسمع وأنصت وأتعلم وأطبق. أشكر الله، و أصلي و أبكي له ليعينني فهو القوي. أتكلم بجرأة عما يواجهني من تحديات ومصاعب. أجد الحل في مجموعة المساندة. الكل يريدني أن أصعد على السلم ونصعد معاً.


تعليق 9: يمثل مجتمع التعافي المجتمع الذكوري البديل الذي يقدم الحب والقبول بشكل غير جنسي (ما كان ينبغي أن يحدث في
الطفولة وقبل البلوغ، أي قبل الجنس) وفي نفس الوقت يحث على التوقف عن الممارسات الجنسية كلها بالفعل وحتى بالخيال وفضح
الانجذابات أولاً بأول. في هذا المجتمع تتم دائماً ثلاث ممارسات أساسية للتعافي وهي:
• التبطيل
• التواصل مع النفس (المشاعر والذكريات والجروح من كل نوع والتواصل مع الجسد بصور غير جنسية)
• التواصل مع الآخرين (من مثليين متعافين وغيريين غير مصابين بكراهية المثليين)


وجاءت اللحظة الصعبة وهي لحظة الاعتراف لصديق غيري بميولي المثلية وبمشوار التعافي. هل سيقبلني؟ أم سيرفضني؟ أم ماذا؟ سئمت الاستغلال والانتهاك. معقول أسلمه سرّي بإيدي؟ وحينما قلت له، سكت... وفي اليوم الثاني أجده يقابلني وعيناه محمرتان من السهر والحزن عليّ. يحلف لي أنه يحبني وسوف يقف بجانبي مهما كلفه الأمر. بعدها تقدمت بشدة في التعافي. بدأت أشكو له حالي في أي وقت. وبعد ذلك قلت لشخص آخر معي في الجيش وتقبلني كأخ. حققوا لي الحب الحقيقي. حب بلا اعتمادية وبلا رومانسية، بلا جنس. بلا ذُل واستغلال. حب رجلال لرجال. عاملوني كرجل. كشخص صغير، لكن من الممكن أن يكبر نصحوني في أذنيّ بلطف. يتصلون بي دائماً ويطمئنون عليّ. عملت سنة تبطيل واحتفلت مع المجموعة (وسنة التبطيل دي يعني تبطيل خالص، ولا حتى عادة سرية!) لم أكن أحلم أبداً أن أكمل هذه المدة متوقفاً تماماً!


تعليق 10: الدواء المرّ ولكنه الأكثر فعالية هو الخروج للنور مع الغيريين لكي يختبر صاحب الميول المثلية القبول غير المشروط الكامل
من أشخاص غيريين يعرفون بميوله المثلية ويحبونه ويحترمونه ويعاملونه كما يعاملون غيره من الغيريين، فيبدأ يثق في نفسه وفي ذكورته
ويحصل على الارتباط المفقود بالذكور وتعاود ذكورته النمو.


واشتغلت في مجال الطفل. أحمي حقه و أتكلم بعلو الصوت عما يواجهه الأطفال من إهمال. لازم أساعد زمايلي. لازم يحسوا "حلاوة" التعافي والاطمئنان اللي أنا فيها. حسّيت بقوة وثقة بالنفس، أتمنى إن كل أطفال العالم يحسوها. الرسالة لازم توصل احمي حقه ... أتكلم بعلو الصوت عما يواجهونه من إهمال ... لازم أساعد زمايلي .. لازم يحسوا حلاوة التعافي والاطمئنان اللي انا فيها. حاولت أن أهمس لأصحابي القدامى في آذانهم بما أمر به من تغيير حقيقي. عبروا لي بصراحة أنهم غير مستعدين للتغيير، تركتهم ومضيت فعندي ماينتظرني من تحديّات لأواجهها وأقهرها باذن الله.

هناك 12 تعليقًا:

Iyad wagdy يقول...

انا اياد وجدى
مدون مثلى
قصتى متشابهه جدا مع احمد
الا انى عندجما وجدت الحب الذكرى بدون جنس لفظنى بعنف وهذا مالم افهمه
تحياتى وجميل البوست
مدونتى شخابيط اياد
http://dorytravels.blogspot.com/

كنت مثلية و الآن مشفية يقول...

تحياتى لك يا أحمد.. اشعر بالفرحة فى كل مرة يروى أحد قصة تعافيه كما اشعر بالغيرة لكل ما وصلوا اليه من تغيير .. من كل قلبى اتمنى لك مزيد من الصعود على السلم .. قصتك ذكرتنى بأمور مريت بها فى حياتى لم أذكرها لأحد لأننى كنت تناسيتها .. أشكرك من أجل مشاركتك لان فى قصتك ما يشبه قصتى و ما سوف يساعدنى للتقدم و مواجهة مزيد من الأمور الدفينة.

مجاهد يقول...

لك منى كل إحترام على مشوارك
:)

غير معرف يقول...

لا اجد تعليق اكتبه ولكنى سعيد من أجلك

optimismray يقول...

أحمد
أخي العزيز
تحياتي للقبول الغير مشروط الذي تحمله بداخلك وشكراً لمساندتك لي في درب الأمل والحرية
لمست في قصتك الألم والأمل و التحدي والنصر
لك مني كل التقدير على مشوارك
ثابر أيها البطل!
وإلى الأمام دوماً باذن الله تعالى!

eman يقول...

الله يا احمد الله علي كل حرف كتبته علي المشوار الي مشيته علي المجهود الي بذلته ادعيلي انا كمان اخف واكبر والله معلم يا بني

غير معرف يقول...

بجد قصه مبشره..وانا ان شاء الله هاروح لدكتور اوسم وصفى قريب ومن اهدافى هدف احمد اللى وصله..بجد ربنا يكرمك يابطل يارب...

شديد السواد يقول...

http://7aleksawad.blogspot.com/2010/09/blog-post.html
رجاء دكتور اوسم دخول هذه المدونه وقراءة المشاركه
وارجو ايضا منك ايفائى بالتكلفه الماديه لبدء العلاج مع حضرتك
شكرا جزيلا

Dr. Awsam Wasfy يقول...

من يريد المساعدة في التعامل مع الميول المثلية غير المرغوبة يمكن أن يتصل بالمكتب 0225796842 للاستعلام وحجز موعد مع أحد الأطباء. ليس بالضرورة الدكتور أوسم وصفي. فهناك عدد من الأطباء تحت إشرافه وبمستويات متعددة من التكاليف بحسب قدرة كل طالب للمساعدة.

Dr. Awsam Wasfy يقول...

عزيزي إياد
يجب المثابرة والتغلب على الحساسية المفرطة عند التعامل مع الذكور بطريقة غير جنسية.

غير معرف يقول...

دكتر تحيتي
انا يمني لدي ميول غير مرغوبة هي السبب في بئسي وعناي اود معرفة تكاليف العلاج عندكم (المساعدة على التخلص من هذه المشاعر) وكم الفترة
انا امووت ببطء فلا لون لحياتي ولا هدف لي الا قمع وكبت هذه الميول
عمري 33 رغم ما اعانيه لكنني مازلت حافظ لنفسي لكن الصراع بداخلي يكاد يفقدني عقلي
دكتر انا قصة الم دوائها الم
اريد ان اعيش وانطلق للحياة بقوة ومرح سئمت تقوقعي وانطوائي الذي اتدرع به قولو لي تكلفه والمدة المطلوبة لبقائي للعلاج ان انا اتيت القاهرة كلمات انتضرها منكم قد تغير لي الحياة عجلو بالرد بارك الله فيكم وفي مجهودكم 

Dr. Awsam Wasfy يقول...

يمكن لمن يريد العلاج مراسلتي على البريد awsamwasfy@gmail.com

 
google-site-verification: google582808c9311acaa3.html